الرئيسية

بيانات خـط الشهــيـد
   
 

 

     
 

يخلد الشعب الصحراوي الذكرى الواحدة و الثلاثين لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في ظرف يتسم بتصاعد التآمر ضد حقوقه المشروعة, من خلال الهجمة الفاشلة التي يقوم بها النظام المغربي الغازي بغية تمرير مخططاته الدمجية من خلال ما يسميه بالحكم الذاتي، في محاولة يائسة لمصادرة المشروعية الدولية. كما يأتي تخليد هذه الذكرى في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عجزها التام عن فرض إجراء استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي. أما على المستوى الداخلي فتتسم المرحلة الحالية بما يلي :

  • قيادة عاجزة عن تسيير الأزمة، غير قادرة على إحداث أي تغيير.
  • انعدام استراتيجية واضحة لدى القيادة للتعامل مع مستجدات القضية الوطنية.
  • انسداد الأفق أمام المناضلين لانعدام برنامج سياسي واضح المعالم و غياب أي مشروع مستقبلي.
  • تحول القيادة السياسية من قادة لمسيرة كفاح الشعب الصحراوي, إلى مجرد مسيرين لإدارة الشؤون اليومية للاجئين .
  • تفشي سوء التسيير الإداري و استفحال المحسوبية و الزبونية و فتح الباب على مصراعيه للمتاجرة بمعاناة الشعب الصحراوي و دماء شهدائه.
  • انعدام علاقة تواصلية بين التنظيم السياسي و الانتفاضة الشجاعة لجماهير المناطق المحتلة، و الاقتصار على استغلالها إعلاميا.
  • تخوف القيادة من عقد أي مؤتمر بالمقاييس الديمقراطية، تهربا من المساءلة من جهة، و لعدم توفرها على أي مشروع سياسي للسنوات الأربع القادمة.
  • تأجيل المؤتمر دون توضيح أسباب التأجيل, و الاقتصار على قراءة مغلوطة للقانون الأساسي للجبهة.

إن حلول الذكري الواحدة و الثلاثين في مثل هذا الظرف، يتطلب من كل الصحراويين أن يوحدوا كلمتهم، و يدافعوا عن طموحاتهم، وان يعملوا على فرض التغيير في هذا الاتجاه. و بهذه المناسبة يتقدم خط الشهيد بتهانيه الحارة لكل أبناء الشعب الصحراوي، معلنا تضامنه المطلق مع جماهير المناطق المحتلة، و مطالبا القيادة الحالية للجبهة أن تتحمل مسؤولياتها في كل قرار تقدم عليه باسم الشعب الصحراوي, و مؤكدا من جديد رفضه لكل أشباه الحلول لأن أي حل لا يحترم إرادة الشعب الصحراوي لن يرى النور أبدا.

 
اللجنـــــــــــــــة التنسيقية

ولاية العيون  27 فبراير 2007
مخيمات اللاجئين الصحراويين